#MerryBinance #MerryBinance Special Bonus: Join the Spot Christmas Trading Carnival and Share Up to 2,000 BNB in the Prize Pool! https://www.generallink.top/activity/trading-competition/christmas-spot-2025?ref=570553344 شااااااااااااااااارك و اربح
كشفت تقارير متداولة عن تطور بالغ الحساسية في العلاقات داخل المعسكر الغربي، بعد أن أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر توجيهاته إلى القوات الخاصة الأميركية، وتحديدًا قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، من أجل إعداد خطط محتملة للسيطرة على جزيرة غرينلاند التابعة للسيادة الدنماركية. هذه المعطيات، وإن بدت صادمة، تعكس حجم التوتر غير المسبوق الذي بدأ يتشكل بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين حول مستقبل الجزيرة ذات الأهمية الاستراتيجية القصوى في القطب الشمالي.$BTC #اخبار في المقابل، وجدت الدنمارك نفسها أمام تهديد مباشر لسيادتها، ما دفعها إلى توجيه نداء إلى حلف شمال الأطلسي للتدخل ومنع أي محاولة أميركية للاستيلاء على غرينلاند. هذا النداء وضع الحلف في موقف بالغ الحرج، إذ يواجه سيناريو غير مسبوق يتمثل في احتمال نشوب أزمة عسكرية بين دولتين عضوين فيه، وهو ما يقوض جوهر فلسفة الناتو القائمة على الردع الجماعي في مواجهة الخصوم الخارجيين، لا النزاعات الداخلية.$ETH #اخبار_اليوم وتتحدث مصادر مطلعة عن نقاشات تجري داخل بعض العواصم الأوروبية، خصوصًا لندن، حول إمكانية نشر قوات حماية دولية في غرينلاند بهدف ردع أي عملية عسكرية أميركية محتملة. إلا أن هذه الطروحات تثير تساؤلات عميقة حول مدى جدواها العسكرية والسياسية، خاصة في ظل الفارق الهائل في القدرات بين الجيش الأميركي من جهة، وأي قوة أوروبية رمزية قد يتم نشرها في الجزيرة من جهة أخرى. #العملات_البديلة ويبقى السؤال الجوهري مطروحًا: هل يمكن لأي قوة تابعة للناتو أن تصمد فعليًا أمام تحرك عسكري أميركي منظم، تقوده قوات خاصة عالية الجاهزية ومدعومة بأكبر ترسانة عسكرية في العالم؟ أم أن هذه التحركات الأوروبية لن تتجاوز كونها رسائل سياسية رمزية في مواجهة واقع استراتيجي تفرضه واشنطن بالقوة؟ في كل الأحوال، تكشف أزمة غرينلاند المحتملة عن تصدعات عميقة داخل الحلف الأطلسي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراعات داخل البيت الغربي نفسه.#المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿تركيا🇹🇷_العراق $BNB