🔴 ماذا حدث؟
وزارة العدل الأمريكية أرسلت مذكرات استدعاء للفيدرالي.
هذه المذكرات تتضمن تهديدًا بتوجيه اتهام جنائي لباول.
السبب المعلن: شهادته أمام مجلس الشيوخ في يونيو الماضي، والتي تطرّق فيها إلى مشروع ترميم مبانٍ تاريخية تابعة للفيدرالي.
⚖️ موقف باول من الموضوع
باول أكد أنه يحترم القانون، ولا أحد فوق القانون، بما في ذلك رئيس الفيدرالي.
لكنه قال بوضوح إن هذا الإجراء غير مسبوق ويجب النظر له في سياق ضغوط سياسية مستمرة.
❗ النقطة الأهم (لبّ الموضوع)
باول قال إن:
هذا التهديد ليس بسبب شهادته.
وليس بسبب مشروع المباني.
وليس بسبب رقابة الكونغرس (لأن الفيدرالي كان شفافًا وأبلغهم بكل شيء).
🔴 الحقيقة من وجهة نظره:
التهديد جاء لأن الفيدرالي يحدد أسعار الفائدة بناءً على مصلحة الاقتصاد،
وليس بناءً على رغبات الرئيس أو الإدارة السياسية.
🏦 لماذا هذا الكلام خطير؟
باول يطرح سؤالًا مهمًا:
هل سيبقى الفيدرالي مستقلًا ويقرر الفائدة حسب البيانات الاقتصادية؟
أم ستصبح السياسة النقدية خاضعة للضغط السياسي والتهديد؟
وهذا شيء خطير جدًا على الاقتصاد.
🧾 دفاعه عن نفسه
باول قال إنه خدم تحت 4 إدارات مختلفة (جمهورية وديمقراطية).
وفي كل مرة كان يعمل بدون انحياز سياسي.
تركيزه دائمًا كان على:
استقرار الأسعار (مكافحة التضخم)
تحقيق أكبر قدر ممكن من التوظيف
💬 الخلاصة
باول يرسل رسالة واضحة:
الفيدرالي يجب أن يبقى مستقلًا عن السياسة.
قرارات الفائدة يجب أن تُبنى على الأرقام والاقتصاد لا على الضغوط والتهديدات.
ويؤكد أنه سيستمر في أداء عمله بنزاهة وخدمة للشعب الأمريكي، مهما كانت الضغوط.
#الفيدرالي #FederalReserve