$BTC لا يزال مؤشر هيمنة البيتكوين (BTC.D) محور اهتمام المستثمرين في سبتمبر. فعلى الرغم من تراجعه لشهرين متتاليين، فإن أداء العملات البديلة جاء أقل من توقعات كثير من المتداولين، مما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين انخفاض الهيمنة وبدء ما يُعرف بموسم العملات البديلة.
قراءة مختلفة في تراجع هيمنة البيتكوين
أظهرت البيانات أن هيمنة البيتكوين انخفضت من 65% إلى 58% خلال الشهر الماضي، وهو تراجع كبير عادةً ما يرتبط تاريخيًا بانتعاش سوق العملات البديلة. غير أن الواقع كان معاكسًا، إذ تراجعت القيمة السوقية للعملات البديلة (باستثناء البيتكوين والعملات المستقرة) بأكثر من 100 مليار دولار لتصل إلى 1.31 تريليون دولار.
بمعنى آخر، الانخفاض لم يكن نتيجة تدفق السيولة إلى البدائل، بل بسبب هبوط البيتكوين بوتيرة أسرع من غيرها. فقد خسر سوق البيتكوين 11% من قيمته في أغسطس، بينما تراجعت العملات البديلة بحوالي 8% فقط. هذا الفرق في وتيرة الانخفاض جعل هيمنة البيتكوين تتراجع، وهو ما أعطى انطباعًا زائفًا بأن موسم العملات البديلة قد بدأ.
توقعات المحللين
يرى المحلل المعروف كريبتو كينغ أن هيمنة البيتكوين قد تستقر عند مستويات الدعم الحالية وربما ترتد صعودًا نحو 63%، وهو ما قد يزيد الضغط على العملات البديلة ويؤجل أي انطلاقة جماعية لها.
موسم بدائل انتقائي
رغم غياب "موسم شامل" للعملات البديلة، فقد برزت بعض المشاريع بمكاسب قوية مثل LINK، PYTH، OKB، وCRO، مدعومة بأخبار أو محفزات خاصة بكل منها.
مع ذلك، يتفاءل بعض المحللين بإمكانية عودة النشاط الواسع للعملات البديلة خلال سبتمبر، مستندين إلى عوامل مثل:
وصول عرض النقود M2 في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.
احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة.
الأداء المتفوق لـ الإيثريوم (ETH) مقابل البيتكوين، والذي قد يصبح محركًا لانتعاش أوسع في السوق.
المحلل Altcoin Vector علّق قائلاً: "تدوير رأس المال يميل حاليًا نحو الإيثريوم وبعض العملات المختارة، وإذا تعافت البيتكوين، فإن هذا الزخم قد يتوسع إلى بقية السوق."
الخلاصة
الدرس الأبرز هو أن تراجع هيمنة البيتكوين لا يكفي بحد ذاته للإشارة إلى بداية موسم العملات البديلة. فكل دورة سوق تحمل خصائصها الخاصة، وما يُسمى بـ "موسم البدائل" لا يتكرر بنفس الصورة في كل مرة.
#BTC #BTC.D #CryptoNews #M2 #InvestSmart